
استلقي علي ظهره وأغمض عينيه مستمتعاً بصوت الموج يتلاطم من حوله، يدق هاتفه الجوال يفتح عينيه ليبحث عنه .. يتحسسه دون أن ينظر إلي الرقم الطالب، يلقي به بعيدا داخل البحر.. أحس براحة عميقة، شعر أنه لم يلقي بهاتفه فقط وأنما ألقي معه كل همومه، مواعيده، التزاماته، ديونه، مسؤلياته وعمله بل وأبنائه وزوجته أيضا وكل أعبائه التي طاردته وألقت به هنا .. هاربا... يطلق ضحكة سخرية وشماتة ليستمتع مرة أخري بصوت الموج ... وبذاته التي أفتقدها طويلا..
_____
مستوحاة من بوست خمس وخمسن كلمة لصديقي الرائع هاشم
