Saturday, December 30, 2006

شوارع - 1... خليك في حالك

عندما ذهبت مع عم "مصيلحي" إلي الشهر العقاري لتسجيل عقد الشقة الجديدة لم أدري تحديدا سر السعادة البالغة التي لم يستطع إخفاءها، وأذكر أنه قال لي بالحرف الواحد وبابتسامة غليظة ظهر من وراءها طاقم أسنانه المميز بلون ناصع البياض: "ألف مبروك عليك ويكفيك شرها" ثم تنفس الصعداء وتمتم ببعض الكلمات التي يفهم منها الحمد والشكر لله ثم صافحني بحرارة شديدة أشبه بمواساة صديق حميم لصديق فرمه التورماي، وربت علي كتفي ثم أنصرف مطأطأ الرأس كمن ودع عزيز له أمام غرفة العمليات.
كان المبلغ الذي ابتعت به الشقة يتجاوز نصف قيمتها الحقيقية بقليل ولذلك لم أفهم سر سعادة عم "مصيلحي" هذه، وقلت لنفسي يا له من مخبول! لو كنت مكانه لما فرطت بها أبداً بهذا السعر، وحتى لو حدث ذلك فبالتأكيد سيكون نتيجة ضائقة مالية شديدة وساعتها لابد لي من البكاء والعويل مقترنا بما يتيسر من الحسبنة لعل حالي يصعب علي المشتري فيقوم بزيادة المبلغ ولو قليلا .. أما عم مصيلحي فبالتأكيد هو شخص أخرق لا يعلم السعر الحقيقي لهذه الشقة .. لو كنت مكان أحد أولاده لرفعت عليه قضية حجر فوراً، ولكن الغريب أن أحد أبناءه كان قد بارك أيضا تلك الصفقة بحرارة شديدة أثناء زيارتي الأولي لمعاينة الشقة، وهو من حدد سعر البيع والذي كان أكثر قليلا من ذلك المبلغ الذي أشتريت به ولكن بعد مماطلتي لهم والتي لم تأخذ مني مجهودا أكثر مما تأخذه صفقة شراء جوال بطاطا. ولكن علي ما يبدو أنها عائلة خرقاء.
ودعت عم مصيلحي أمام الشهر العقاري بعد أن فرت الدمعة من عين المسكين لسبب لا أعلمه وتوجهت مباشرة إلي الشقة، ساورني إحساس بأن هذه الصفقة ما هي الا نصبة من عم مصيلحي وأولاده والا فما سبب سعادتهم تلك؟ لذلك قررت أن أتجه فورا لأحرس أملاكي الجديدة وفي الطريق عرجت لأبتاع قفل جديد للشقة لأثبت به حقي وقررت المبيت في الشقة ولو علي البلاط.
ولم أستطع منع جسدي من الرقص ابتهاجا بالملك الجديد عندما أغلقت الباب ورائي لأول مرة، وإذا بصوت يأتي من خلال النافذة النصف المفتوحة : "ألف مبروك الشقة الجديدة يا دكتور" .. أقتربت من النافذة لأتحقق من أني المقصود بالكلام فأسترسل الصوت نفسه : "نورت شقتك ويجعلها قدم الخير والسعد، الجيران لبعضيها والنبي وصي علي سابع جار وأنا قلت أكون أول واحد يباركلك، والله يا شيخ أنا واقف من الصبح علي رجليا في البلكونة مستنيك .. آه ماهو الجار للجار أمال نبقي جيران ازاي؟ يا أخي سبحان الله امبارح قلبي اتقطع قريت في الجرنال ان واحد مات في شقته شهر ونص ميت ولا حد حس بيه من جيرانه .. دي واقعة مهببة .. الظاهر القيامة قربت ولا أيه؟ انا قلبي انفتحلك والله من يوم ماشفتك وقلت ادي الجيران ولا بلاش، الجار يا دكتور سعادتك لازمن يراعي جاره ويشقر عليه من وقت للتاني ويشوفه عايز حاجه ولا محتاجه؟ عنده مشكلة لاسمح الله؟ امال ايه تصدق بالله يا شيخ ولا ليك عليا يمين أنا جدي الله يرحمه رغم مشاغله الكتير كان عنده خمسة وسبعين جار ميجلوش نوم كل ليلة الا لما يعدي عليهم نفر نفر يشوفهم عايزين حاجه ولا محتاجة رغم انه الله يرحمه كان زي مانت عارف باشا كبير ووزير سابق".. كنت قد وصلت الي حافة النافذة محاولا تبين مصدر الصوت الاتي من المبني المجاور لي وأخيرا تبينت جثة شخص ما جالسا علي كرسي هزاز واستطعت أخيرا مقاطعته قائلا: حضرتك بتكلمني أنا؟
- هاهاهاها .. طبعا يا دكتور ماهو لو حضرتك تلاحظ هتعرف أن محدش غيرك صاحي لحد دلوقتي ، كمان من غيرك اشتري شقة جديدة النهارده في عمارتكم و..
- وحضرتك تعرفني؟
- عيب يا دكتور دانا ليا الشرف بمعرفتك مش بقولك الجار للجار وبعدين ياسيدي هو الناس تعرف بعضها ازاي اذا ماتكلموش مع بعض وادينا اهو بنتكلم يعني عرفنا بعض خلاص .. أقولك .. أفتح الباب مسافة ما أجيلك .. أنا نازل أهو..
حقيقة، كان الحوار من طرف واحد ولم يعطني جاري العزيز الاستاذ شوكت (هكذا عرفت أسمه فيما بعد) الفرصة لأبادله الكلام رغم إتهام كل من يعرفني بالثرثرة ولم أكد أنتهي من غلق النافذة حتي سمعت قرع الباب ..
كان قصير القامة لا يتجاوز رأسه حد كتفي .. ممتلئ ذو كرش كروي .. ذو رأس جرداء لامعة تحيط بها بعض الشعيرات السوداء، تشكل مع صلعته اللامعة لوحة فنية لاكتمال ثبوت رؤية الهلال في الصحراء. يرتدي نظارة طبية داكنة اللون ذات إطار يخفي وراءه النصف العلوي لوجهه وأنف غليظة تبدو هي السبب في عدم اكتمال نمو شاربه الصغير الذي يبدو كمربع أسود صغير تحتها. واللافت للنظر أنه كان يتصبب عرقا رغم الشتاء الذي لم يكن قد انتهي بعد.
- أيه ده معندكش حاجه نقعد ليه؟؟
قال هذه الكلمات وهو يرجع الي الوراء ممسكا بالباب كي يظل مشروعا وهو يصيح: ياعم ابراهيم .. انت ياعم ابراهيم .. (عم ابراهيم هو حارس العمارة) هاتلنا كرسيين من عندك أوام.
لم ينصرف الأستاذ شوكت من عندي إلا عند أذان الفجر حين تركته يسترسل في حديثه وذهبت لأتوضأ، ولم تجدي حبوب الأسبرين التي أعطاني إياها عم إبراهيم مع الكراسي هامسا "خلي دول معاك هتحتاجهم .. الله يعينك" فقد كادت رأسي تنفجر من صداع هذا الثرثار الذي لا ينقطع عن الحديث أبدا ولا يفلح معه أي نوع من أنواع المقاطعة أو اظهار التململ وعدم الرضا.
كنت قد أخذت قرارا باغلاق النوافذ البحرية المطلة علي بيت الاستاذ شوكت وعدم فتحها تحت أية ظروف والاكتفاء بالنافذة الغربية المطلة علي الشارع الرئيسي رغم سماعي نداءه لي كل يوم مسجلا اعتراضه علي اغلاق النوافذ.
وصل العفش أخيرا إلي الشقة وبدأ العمال في نقل قطع الأثاث واذا بالاستاذ شوكت يصيح في العمال "بالراحة ع الحاجه .. حرام عليكم دي فيها إزاز" ولم ينفك يباشر تعليماته للعمال .. يمين .. شمال .. فوق شوية .. إنزل تحت عشان العتب .. حطها هنا ... نزل بالراحة .. أتنين يشيلوا قصاد بعض .. وخرج الموضوع من يدي تماما ولم يكن لي أي رأي في فرش شقتي رغم اعتراضي عدة مرات علي اختيار أماكن قطع الأثاث .. ثم ما لبثت أن أستسلمت تماما للأمر وفوجئت بي وأنا أحمل منضدة صغيرة أسأل الاستاذ شوكت "أحط دي فين؟"
مرت الأيام بطيئة وأنا أشعر أني مراقب حتي وأنا تحت الدش في الحمام .. كان يعلم كافة تفاصيل حياتي، عملي، أسرتي، أصدقائي.. كل شيء. إذا خرجت مبكرا عن موعدي للعمل فوجئت به يصيح بي من نافذته: خير يا دكتور؟ مبكر ليه النهارده؟ واذا عدت متأخرا يقول لي مستنكرا: "ما بدري يا استاذ" ولا أدري كيف أصبحت حياتي مخترقة بهذا الشكل الذي لم أعهده حتي من أقرب الأقربين لي.
ولكن للحقيقة كانت هناك بعض الفوائد العظيمة لهذا الجار، أذكر عندما أتيت ببعض العمال ليقوموا بإعادة دهان الجدران وتركتهم بالشقة وانصرفت إلي عملي بعد أن أشتريت لهم كافة احتياجاتهم من المؤن حسب القائمة التي أملاني إياها الاسطي محمود، وعندما عدت وجدت الاستاذ شوكت علي قارعة الطريق في انتظاري صائحا: " يالا معايا ع القسم حالا" ولم يدع لي فرصة للاستفسار حيث استرسل: الدنيا معادش فيها أمان، انت نزلت من هنا ولقيتلك عربية نص نقل جت وقفت تحت البيت وأدت كلاكس ولقيتلك الاسطي محمود بينزل شكارتين سيبداج وشكارة زنك وكرتونة لاكيه أبيض، ولما لقيت الوضع كده جريت علي جوه وجبت النظارة المعظمة وأخدت نمرة العربية النص نقل وطرت ع القسم عملتلك محضر بالواقعة وادي رقم المحضر، وناولني قصاصة ورقية صغيرة مكتوب بها رقم المحضر ورقم السيارة.
كان الاستاذ شوكت شخصية معروفة علي مستوي الحي بأكمله شعبيا أو رسميا، وكان لايحلوا للأولاد لعب الكرة الا أمام بيته حيث يستمتعون بصياحه عليهم ومطالبتهم بالانصراف مع التهديد والوعيد. والحقيقة أن هؤلاء الأولاد كانوا في قمة الأدب ولا يبادلون الاستاذ شوكت سيل الشتائم الذي ينهال به عليهم وانما يستفزونه بخبث شديد لكي ينزل اليهم بالفانلة الحملات حاملا عصاه يجري خلفهم في الشارع وهم في قمة النشوة والسعادة يحاولون الفرار منه الا انهم غالبا لا يتمكنون من الفرار نتيجة انهيارهم من كثرة الضحك من منظره وحينها يبادر الاستاذ شوكت ضحيته الضاحكة بعلقة ساخنة لا تثني صاحبها عن معاودة الكرة في اليوم التالي مباشرة. وقد أخبرني عم ابراهيم البواب ذات مرة أن سبب انحناء ظهر الاستاذ شوكت ليس بسبب السن كما كنت أعتقد وانما بسبب هؤلاء الشياطين الصغار عندما تكاتلوا ضده ذات يوم وأوسعوه ضربا.
كان الاستاذ شوكت طيب القلب لا يعرف الحقد مكانا لقلبه، سريعا ما ينسي الإساءة، ذو مقدرة حديدية علي منع الخصام أو القطيعة. كان يزورني كعادته في أحد الأيام عندما تركته يواصل حديثه وأنصرفت مغلقا عليه باب الشقة بالمفتاح ظنا مني بأن مثل هذه الفعلة قد تدعوه لمقاطعتي النهائية ولكني عدت لأجده مستلقيا علي الأريكة وما إن شعر بعودتي حتي واصل حديثه دون أي كلمة عتاب.
تزوج الاستاذ شوكت مرتين "حسب روايته لي" الأولي لم تدم أكثر من ساعات قليلة حيث أستيقظ في الصباحية ليجد أن العروس قد تركت له البيت آخذة معها كافة أثاث الشقة باستثاء السرير الذي كان ينام عليه حيث وجد نفسه المسكين موثقا بالحبال فيه. فأضطر لطلاقها لاستحالة العيش معها لطباعها الغريبة تلك واستحالة عشرتها. والثانية طلقها بعد أسبوع فقط من زواجهما أثر إكتشاف مرض عقلي غريب ألم بها لسبب لا يعلمه.
كان "محسن" الشهير بـ "شوارع" من أولئك الأصدقاء القدامي الذين نشأت معهم في الحي الشعبي البسيط، حيث كان "شوارع" هو فتوة المنطقة وكان يكن لي احتراما غريبا فرغم كل ما كان يتفوه به بلسانه القذر أو يرتكبه بقبضته الفولاذية يقف عاجزا أمامي لسبب لا أعلمه، ربما كان يري في القدوة حيث كنت متفوقا في دراستي دائما وأحرص علي أن أغششه دائما في الامتحانات اتقاء لشره وليس صداقة له كما كان يظن هو.
لا أعلم تحديدا متي قررت الاستعانة بـ "شوارع" ولكن وجدت نفسي متوجها نحو المقهي القذر القابع في طرف حينا القديم حيث وجدت "شوارع" كما هو لم يتغير عليه سوي بضعة غرز اضافية علي وجهه وذراعيه نتيجة مرور الزمن وكثرة ولاد الحرام في المنطقة علي حد تعبيره حين سألته عن سبب جرح غائر تحت إذنه لم أكن أعهده من قبل.
سردت علي صديق عمري "شوارع" حكاية الاستاذ شوكت حيث أصغي لي باهتمام وأنا أشرب الشاي الأسود الذي كان قد طلبه لي وقد التصقت راحة يدي بالكوب المحلي بالسكر من الداخل والخارج. ولم يكن منه بعد أن انتهيت من قصتي إلا أن سمعت منه كلمة واحدة "سيبهولي"
لم أدري تحديدا ماذا فعل "شوارع" بـ "شوكت" حين وجدت أمين شرطة وأثنين من الجنود يقرعون باب الشقة بعنف ويقتادوني إلي مخفر الشرطة وهناك وجدت "شوارع" في الحجز حيث همس لي قائلا: " متخفش أنا مجبتش سرتك في أيوها حاجه"
- عملت فيه أيه؟
- قتلته ..

11 comments:

شخبطة ملوكى said...

يا عينى عليك وعلى روح الفكاهة و جمال الوصف و الرصد
لو كنت مكان الراجل شوكت كنت خليتنى العب مع العيال من البلكونه و اقولهم هاجم و قفل يالا ورا ابعد عن الواد ده ماتخافش منه وقفل ع الواد التانى
ظننت لوهله انه لن يقتل و سيدخل القسم فجاه يتنازل عن محاولة الاعتداء عليه و تلاقيه بكره فى الشقه قاعد كالعاده على قلبك
دام قلمك الراقى اخى العزيز

ne3na3a said...

انا عايزه اعرف بس مصير الاخ "شوارع " ايه لان عندى واحد زى نظام عم "شوكت " كدا ونفسى اخلص منه

Khalid Mostafa said...

هذه قصة قصيره ، هكذا همست لنفسي حين انتهيت من قراءة رسالة اخينا ايمن قاسم ، و لانها قصة فعلا ، فانها بداية حقيقيه لقاص ، تختلف تماما عن البدايات و التجارب التي قرأناها له علي هذه الصفحات و لم اعلق عليها في وقتها لانها لم تكن تتجاوز حاجز التجارب ، مهما قيل من نقد علي هذه القصه شوارع فانها تبقي قصه و تبقي مثيرة للتأمل و تخيل الصوره كعادة القصص ، و تبقي حادة مركزه كعادة القصص القصيره و تبقي موحيه لانك تقرأها ثم تبدأ في تخيل ما الذي كان بين شوارع و الاستاذ شوكت و بذلك يتفاعل القارئ مع القصة و يبدأ في صياغة تصور و تفسير شخصي ... الي اخره
اهنئ – علنا – اخانا ايمن قاسم علي ميلاد اول قصة قصيره ، و اعلن عن سعادتي بان تكون صفحات هذه المجموعه هي اول من شهد ميلاد هذا الابداع
تحياتي
خالد مصطفي

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Jou Jou said...

الله يكون في عون قاسم افندي .. تخيلت الرغي الرهيب و كالعادة يا ايمن عشت كل كلمة و كأني في القصة نفسها

جميلة نهاية القصة و قفلتها .... بجد برافو

احيك و اهنيك على عظمة و جمال الكتابة و الاسترسال

في انتظار المزيد

Noha Mahmoud said...

بعض الجمل كانت تجاوزت مرحلة الكلمات المرصوصة وارتقت لمستوى الجملة المصورة. أسلوب السرد اكتر من رائع.
القصة أشبه بفيلم كارتون للكبار.

أعتقد ان شخصية شوارع كانت تستحق قدر أكبر من الاهتمام، تقديمها في بداية السرد كان هايحقق شئ من التوازن. نصيب شوارع من السرد لا يقارن بنصيب الاستاذ شوكت، بالرغم من ان الاتنين تقريبا لهم نفس الأهمية في الحبكة.
وصف الشخصيتين نجح في تقديم صورتين كاريكاتيريتين مع عدم نفي صفة الواقعية عنهم.
اسم "شوكت" اسم تقليدي جدا.
انتهت الملاحظات.
رائعة يا باشمهندس فعلا.

Mohamed Hashem said...

لقد استمتعت جداً و أنا أقراء هذه القصة .. الحقيقة أننى عندما بدأت فى القرأة كان بغرض إلقاء نظرة سريعة الى أن أجد الوقت الكافى لقرأتها فيما بعد ، و لكننى وجدت نفسى أسابق الأسطر حتى أصل الى النهاية ، أختلف مع عزيزى خالد فى اعتبار هذه التدوينة هى القصة القصيرة الأولى.. إن الثانية و النصف تحمل كل مقومات القصة القصيرة أيضاً (الشخصيات/الحبكة /...الخ) ، ربما ليس بذات الوضوح الموجود هنا و لكننى اعتبرتها قصة جيده جداً..
المهم اننى (اتكيفت ) من القصتين .. (أسف لاستخدام هذا التعبير و لكنه يعبر عن حالتى بشده(..تحياتى و الى الأمام دائماً..

محمد هاشم

Mohamed Hashem said...

بالمناسبة.. نسيت أن أخبركم أن ملاحظتى الوحيده هى عن اسم القصة .. أعتقد أن الشخصية المحوريه هنا هى الجار و ليس شوارع اللذى ظهر فى أخر القصة بصورة مفاجئة الى حد ما...ربما كان من الأفضل اختيار اسم مرتبط أكثر بالجار أو حتى بشعور الراوى نحوه...

أعلم أنها ملحوظة متحذلقة نوعاً
و لكننى قررت أن أقولها بما أننى هنا..

تحياتى مرة أخرى

nile_daughter said...

عزيزى قاسم افندى
اولا احييك على التطور الرائع فى قلمك والذى اعتقد انه طبيعى خاصة مع اقترابك من سن النضج:))))))))
اوافق على ان مقومات القصة قد اكتملت فة نسيج حكايتك واعزز الرأى بان الأستاذ شوارع محتاج لتمهيد افضل بقليل فى البداية وقد يكون مثلا عند نقل العفش من الشقة القديمة الى الجديدة
وهنا قد يتناسب عنوان الحكاية مع التفاصيل.
ادام الله عليك هذه الحالة من التركيز فى الإبداع...ما شاء الله
داليا

بنوتة من وسط البلد said...

قصة خطيرة ما شاء الله .. وسرد وتصوير رائع
انا كنت ناوية اطالع السطور الاولى لحين استكمالها بعدين .. لقيت السطور يتشدنى ورا بعضها
ما شاء الله
فعلا تصوير رائع
الى الامام وفى انتظار الزيد

شــــمـس الديـن said...

ماشاء الله بجد
في ليلة الاجزاة - الجمعة - امتع نفسي بقصة جميلة واقعية طريقتها في الرصد كأنك تشاهد فيلما امامك ... ماشاء الله علي البراعة في التصوير

لا اجد من الكمات ما تصف قدر اعجابي بما قرأت ...استمر ايها القصاص الرائع :)

في حفظ الله