Monday, December 11, 2006

أحلام زوج سعيد جدا


بالتأكيد هي أسعد امرأة في الكون, كيف لا وقد تزوجتني؟ بالتأكيد هي الآن تسجد لله شكرا علي النعمة العظيمة التي من الله بها عليها بأن حباها بزوج مثلي .. لا لا كلمة زوج مثلي لا تعبر بالتأكيد عن ذلك فأنا ليس لي مثيل بالتأكيد هذه الأيام!! أنه ذلك القاموس اللعين الذي دائما ما لا أجد به كلمات مناسبة للتعبير عن نفسي رغم تواضعي الجم.
يكفيها شرفا أنني أشرب الشاي مثلا فتلة ولا أكلفها أكثر من طاقتها بأن يكون شاي كشري. بل يكيفها فخرا أنني أشتري لها الشاي الفتلة أصلا مما يوفر عليها كثيرا في غسيل المواعين. يكفيها أني لم ألق باللائمة عليها اليوم عندما وجدت الطريق مزدحما عند ذهابي إلي العمل رغم أنها هي السبب في ذلك فلو كانت أيقظتني مبكرا لما حدث ذلك أبدا بل تركتني نائما متحججة بأني رفضت الاستيقاظ وسببتها .. لكن قلبي الرحيم غفر لها .. نعم فمشكلتي الحقيقة هي في قلبي هذا..

نعم كم أنا طيب القلب, أذكر ذات مرة أن ابتعت أسورة ذهبية لإحدى صديقاتي ولكن الحظ العاثر لم يمكني من إعطاءها إياها, فآثرت العودة بها إلي المنزل وإعطاءها لزوجتي بدلا من إرجاعها للجواهرجي الذي كان سيخصم بالتأكيد جزء كبير من قيمتها, وكم كانت سعيدة بها ..
- ايه ده؟؟ دي ليا أنا ؟ معقولة يا قاسم فاكر عيد جوازنا؟ بس ده لسه فاضل عليه أسبوعين يا حبيبي..

وفوق ذلك فأنا إنسان رائع بكل المقاييس رغم افتراءتها المتكررة, فمثلا أنا لا أذكر مطلقا أنني سمعت صوتي أشخر أثناء نومي ولو مرة واحدة كما تدعي هي ودوما تشتكي.

وفوق هذا كله فأنا لم أخنها مطلقا, اللهم إلا إذا عددت تلك المرات القليلة التي أقمت فيها بضعة علاقات عابرة خيانة, فكل امرأة من هؤلاء لم تتجاوز علاقتي بها مطلقا حدود الفراش ولم تصدر مني لأي منهن كلمة حب واحدة نابعة من القلب, والأغرب أنني لم أمكث مع أكثرهن حسنا وجمالا سوي بضعة أشهر!! بالفعل كم أنا زوج مخلص..

بالتأكيد هي الآن تجلس مع صديقاتها لتذكر بفخر كم سعادتها وهناءها معي.. ولكن ما هذا الصوت؟ انه سمير إبني ... عايز حاجه يا سمير يا حبيبي؟
- بابا بابا .. ماما بتقولك لما تخلص المواعين ابقي هات الهدوم من عند المكوجي قبل ما يقفل عشان هي هتتأخر النهاردة في النادي وعايزة تيجي تلاقي حاجه تلبسها لما تخرج بالليل مع طنط منى
- يابني بالراحة شوية .. خضيتني .. الطبق اللي في ايدي كان هيتكسر .. أنا هلاقيها منك ولا من أمك؟



15 comments:

شخبطة ملوكى said...

كم هى سعيدة الحظ تلك الزوجة، وياليت الرجال كلهم مثل هذا الزوج المثالى الى اقصى الحدود.
ظننته اسطورة من اساطير الاغريق، او خيالات مثالية فى عقل الكاتب.
ياريتنا نعرف نعمل زيه و نعرف هذا العدد المحدود و نسب زوجاتنل وقت الصحيان ويا سيدى لو جت ع المواعين و المكوجى مقدور عليهم.

Mohamed Hashem said...

عزيزى أيمن...

لوهلة نسيت أننى أقراء لك و ظننت اننى أقراء مقالاً لأحمد رجب أو محمد عفيفى (رحمه الله

إن الكتابة الساخرة تليق بك حقاً..

تحياتى
محمد هاشم

Ahmed Shaker said...

عزيزى ايمن كتابة جميلة و ممتعة و اتمنى الا يتبرع اصدقاء الخير بارشاد زوجتك عن موقعك هذا

سلام عليكم
احمد شاكر

Anonymous said...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي الحبيب ايمن حفظك الله حقيقتا قصة اكثر من رائعه و يبدوا الزوج من كثرة اللهم بدا يحلم احلام يقظه
و شكرا لنشر هذه التحفة الأدبية و إنني متعة بها
ابو محمود

Anonymous said...

بجد رائعة جدا يا أستاذ أيمن
بجد جميلة
مش لاقية عليها تعليق
أنا كنت قربت أصدقك...كويس إن سمير نده عليك

ربنا يباركلك
في زوجتك و....إيه ده
أنا أعرف إن حضرتك عندك بنتين بس
مين ســــمــير ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منى

Anonymous said...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي الحبيب ايمن حفظك الله
إبنتي الصغيره منى حفظك الله
ما بلاش ننبش حكاية سمير بعدين الدينا حتقوم و مش حتقعد و إحنا ملناش دعوه
ربنا امر بالستر
ايو محمود

أحمد عزام said...

هذا الموقف الهزلي والذي يعد امتداداً لكثير من المواقف التي صاغها لنا
الكثير من المولفين من قبل وقد عرض بعضها في صوره اعمال سينمائيه او
تليفزيونيه يعد تسجيلاً للواقع المرير الذي يعايشه بعض الازواج هذه الايام
فما بين تسلط الزوجه التي نسيت دورها كامراه خلقها الله لرساله ساميه
وبين هروب الازواج من هذا الواقع باقامه حياه خاصه مليئه بالنزوات يتربي
الجيل الذي هو من المفروض ان يكون الامتداد المستقبلي لنا
اجل انها صرخه مقنعه باننا قد نسينا في خضم معارك الحياه والبحث عن
تحقيق الذات بمنتهي الانانيه من قبل كل طرف في العلاقه الزوجيه الهدف من
الزواج
اننا نفكر في الزواج علي انه وسيله الاستقرار او اشبع الرغبات ولكننا
ننسي الجزء الاهم
وهو المسؤليه.........انها مسؤليتنا تجاه اولادنا
اخي الكريم ايمن
نسيت ان تذكر حال الاولاد فما بين الشاي ابو فتله وهدايا العشيقات ما هو
حال هذه الاسره؟
اتمني ان يكون الاولاد اسعد حالاً
اسلوبك الرائع يجعلنا نعطل عمل مراكز النقد في عقولنا ولكن ماهي الفكره
المطروحه؟
أحمد عزام

رانيا said...

معتقدش ان الفكرة المطروحة هى اننا نرمى بالمسؤليه على المراه و نقول انها مشغوله عن بيتها و متسلطة و و و و و و
و لا بردة اعتقد انها يعنى بتعرفنا الزوج المقهور لان طبعا مفيش زوج كدة اصلا
اعتقد ان الموضوع على سبيل الفكاهة مش اكتر
دة فى اعتقادرى و يا رب يكون صحيح
لان لو له فكرة تانية
يبقى الموضوع هيبقى كبير كبير كبير
و الدنيا هتقوم و مش هتقعد زى ما الاخ قال
بس هتقوم و مش هتقعد
علشان كتير لما يجوا يتكلموا على الحياه الزوجية
الزوج
هيقول زوجتى كذا و كذا و كذا و طبعات هتكون كلها اتهامات
و الزوجة لما هتيجى تتكلم
هتقول لالالالالالا
كداااااب
دة هو الى كذا و كذا كذا
كل واحد هيعيش دور الشهيد و المغلوب على امرة
الحكاية لذيذة و جداااااااااا
بس يا ريت تكون على قد الفكاة زى ما قلت
و شكرااااااااااااااا
رانيا

محمد هاشم said...

عزيزى عزام

أرى أنك تحمل الأمور أكثر مما تحتمل ، إن القصة خفيفة مرحة أبسط من كل هذا التعقيد، و قد إستمتعت بها كثيراً و قد أدت المراد منها بالتحديد ألا و هو وضع إبتسامة على الوجه، و هو هدف كاف من وجهة نظرى و لكن بما إنك أثرت موضوع النقد فهذه هى ملاحظاتى :

1- كون الموضوع قد تم تناوله من قبل فهذا لا يعيب القصة ، إن القصص الساخرة عن الحياة الزوجية معروفة من أيام سقراط و لكن الكتاب لم يتوقفوا عن كتابتها يوماً ، طريقة المعالجة هى التى تصنع الفارق كله ..

2- المسألة ليست صرخة أو ما شابه ، إن القصة خيالية بحته ، أنا واثق من أن أيمن زوج سعيد و مخلص ،و حتى لو لم يكن ، فهو ليس أحمقاً حتى يصرح بغير ذلك.

3- ما أخذه على القصة هو ما يلى :

أ‌- القصة أقصر من اللازم ، لقد كانت مقدمة رائعة تعد بالكثير و لكنها بترت فجأة ، فور إنتهائى من قرأتها أخذت أتصور عشرات المواقف التىكان يمكن أن يجد الزوج مثل هذا نفسه فيها ، كأن يلتقى عند المصعد بجارته الفاتنة التى يظن أنها معجبة به مع إنها لا تبالى به على الإطلاق ، أو شىء من هذا القبيل ، لقد أثرت يا عزام نقطة هامة و هى ان القصة لم تتطرق لطبيعة الأبناء ، بالتأكيد شخصية الإبن اللذى يريبه أب مخلص كهذا ستكون مثيرة للإهتمام.. و لكننا لم نقرأ أياً من هذا مع الأسف.

ب‌- نهاية القصة المفاجئة جعلت الأمر يبدو كحلم أنتهى و بالتالى منعت أى فرصة لكتابة تكملة أو جزء ثان.

ت‌- تم ذكر إسم الزوج (قاسم) فى القصة ` عادة فى مثل هذه النوعية من القصص يظل إسم الزوج (و أحياناً الزوجة أيضاً) مجهولاً و ذلك لإعطاء صبغة عامة للشخصيات تساعد المتلقى على أن يرى فيها نفسه بشكل أو بأخر ، قد يكون إستخدام الإسم منطقياً حين ينشر فى مدونة بعنوان "قاسم أفندى" باعتباره جزء من السياق العام للمدونة ، و لكننى أعتقد أنها نقطة ضعف إذا ما نشرت القصة بشكل مستقل.

فى النهاية أكرر أن القصة قد اعجبتنى للغاية لدرجة أننى علقت عليها فى المدونة فور إنتهائى من قرأتها (و هو شىء لا أفعله عادة) ، و أرجو بالفعل أن تكون مجرد بداية لكثير مما يلى .

تحياتى للجميع

محمد هاشم

أحمد عزام said...

فليكن لنا هدف
جميل ان نبتسم ولكن الاجمل ان يكون من وراء هذه الابتسامه هدف
لو تخلينا عن اهدافنا حتي في الابتسام فننا ننحدر حتي يصل بنا الحال ان
هدفنا البحت هو الابتسام والضحك فقط مهما كانت الوسيله
لم تصل السينما لهذه الدرجه من التفاهه والاعتماد علي السوقيه الا لان
القائمون عليهاقد وضعوا نصب اعينهم ان الضحك هو الهدف
وان تطرقت الي الاغاني .........فهي كما تعلم
ولكن ساتطرق الي التعليم ...حيث غاب الهدف وبالتالي تعددت الوسائل
وتدهور الحال
القصد من وراء هذا اني اتوجه الي كل من يحاول ان يفعل شيء ان يضع نصب
عينيه الهدف
والي كل من ينقد ان يحاول ان ينبهنا الي الهدف الذي يجب ان نخرج به مما
قراءنا ولا نكتفي بمجرد الضحك حتي لا ننحدر اكثر في محاوله للوصول للضحك
والا فنكتفي بالتصفيق وعبارات المجامله

ابو محمود said...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركات
اخي هاشم حفظك الله
اعود و أضع بعض النقاط على الحروف على هذه القصة القصيرة الممتعه
أولا انا لا اجد في ها غضاضه ان يسمي بطل القصه بأسمه
فكثير من الكتاب و القصاصين دائما إما ان يتكلموا و كان الحدث معهم و انهم ألأبطال او يضع إسم له علاقه بإسمه بحيث يوحي انه هو البطل ..ولأني لست قصاصا اوكاتب للقصه فلا ادري لماذا هذا الوضع أو لماذا عكسه احياننا كانه يوصف الموقف كمتفرج على البطل
اعودللقصة أعتقد ان اخي ايمن اراد بالقصه - الله و اعلم - إنها احلام مثل هذا الزووج المسحوق لضعف شخصيته
فيبدأ يعوض هذا الضغض النفسي الذي يتعرض له إلى أحلام يقظه يتصور امورا لم تحدث إلا في مخيلته... و دلالاته انه مضغوط انه اراد ان يهدي إسوارة من الذهب لصديقته و ان له نزوات كثيرة و لكن غير مستمرة لفترات طويله أي إنه ولد ماكل الشمة بقشرها اي ولد فتك

و لكت بحق هي قصة رسمت إبتسامه عريضه علىشفاه من قرأها و ربما بعضهم ألقي على قفاه من الضحك
و هو لم يريد ان يضع للإبن دور كبير اكثر من إنه مبلغ لتعليمات أمه

و على العموم هذا راي البسيط
ابو محمود

عصام سليمان said...

قالب قصصى خفيف ظريف و تلك من مميزات الأدب فأن فى البيان لسحر و لكن محتوى و
مضمون الأدبيات مهم فهو يرشد لخير أو سهل أبتلاع الشر بما لجماليات الأدب من
تأثير . و فى قصتنا هذة يبقى معرفة لهدف منها و هو شيئ غير التسلية أو الأستمتاع بجمال قالب أدبى و الأستاذ أيمن قاسم لم يصرح بهدفة مباشرة ربما
لقصر المتن و الكاتب فى أكثر الأحيان قد لا يكن الهدف فى ذهنة مباشرة عند
الكتابة لكنة لا يكتب من فراغ فخلفيتة الذهنية و أراءة المخزنة فى ذهنة مسبقا تحكم شكل
و مضمون النص الأدبى سواء قصد أو لم بقصد يحدث هذا دائما . يؤثر الكاتب
أحيانا
عدم التصريح بهدفة و يترك ذلك للقارئ فمثلا لو أنة يتناول نماذج بشرية
سيئة و سلوكيات غير سوية فأن هذا لا يعنى بالضرورة موافقتة و رضاة عن ما يقدمة و هنا هو يعرض الخطأ و يترك للقارئ التقييم بما لدية من مثل و قيم و أخلاقيات ترفض ما
هو سيئ و تحذرة و تحذر منة , لكن لهذة الطريقة عيب فى حالتين و بأعتبار
المتلقى مستمتع و متأدب يتعلم فى نفس الوقت فهو أما حدث فى طور التكوين و التربية و أما يكون شخص لدية أخطاء يحتاج لمن يصوبها لة و فى هذة الأحوال سنحتاج لموعظة مباشرة صريحة أو أن يعطى السياق الأدبى نهاية بائسة فيها عقاب لصاحب السلوك المشين . و غير هذا ففى قصتنا هذة تعبير عن أستعاضة البعض عن تحقيق طموحهم واقعيا الأستغراق فى أحلام اليقظة فكل سياق الأقصوصة كان حلم يقظة تتابع
أحداثة فى ذهن الزوج و لا ندرى بهذا ألا عندما سمع صوت أبنة و هو يغسل المواعين
يبلغة طلبات الأم
عصام سليمان

محمد هاشم said...

عزيزى عزام :


لقد أثرت برسالتك هذه ، التى تقول فيها أن لابد لكل كاتب ( أو مبدع بصفة عامة) أن يكون له هدف ما من وراء ما يكتبه موضوعاُ هاماُ ، بل إن فكرتك هذه كانت إحدى الموضوعات اللتى أثارت جدلاُ واسعاُ و لفترة طويلة تعود الى القرن التاسع عشر ، بالتحديد عندما أطلق الناقد الفرنسى ثيوفل جوتير Théophile Gautier مقولته الشهير " الفن من أجل الفن" ''l'art pour l'art'' و التى تدعوا ببساطة الى تقدير القيمة الجمالية للفن و تقول أن الفن هدف فى حد ذاته و لا يحتاج الى وجود مغزى إجتماعى إو إخلاقى يبرر وجوده ، و قد تحمس كثير من كتاب تلك الفترة لهذه الفكرة و سعوا لنشرها بقوة و لعل أشهرهم إدجار ألان بو و أوسكار وايلد ، و الى اليوم مازالت هذه الفكرة موجودة الى درجة أن شركة مترو جولدن ماير قامت بكتابة النسخة اللاتينية للعبارة "ars gratia artis", على شعار الشركة البيضاوى و اللذى يقبع بداخلة الأسد الشهير الذى يزأر فى أعلاناتها...


بالطبع لم تعجب هذه الأفكار الجميع و تكونت جبهة مضادة من النقاد و الكتاب بدأُ من جون راسكينJohn Ruskin و إنتهاءاُ بالكتاب الشيوعين و المنادين بالواقعية الإجتماعية Social Realism اللذين أعتبروا أن "الفن للفن" مجرد صيحة بوهيمية لا أكثر و أن الفن لابد أن يخدم هدفاُ أخلاقياُ أو إجتماعاُ ما ، و أنه يستمد قيمته من هذا الهدف...


لذا كما ترى يا عزيزى أن الموضوع متشعب و يحتمل الكثير من الجدل ، و لكننى أتفق معك فى شىء و هو أن الفن – بصفة عامة- يجب أن يحمل حداُ أدنى من الجودة (حتى لو كان لمجرد الفن) و إلا فسنفتح التلفاز يوماُ ما لنجد سعد الصغير جالساُ على أحد المقاعد واضعاُ ساقاً فوق أخرى و يدخن غليوناُ قائلاُ : " لقد قمت بغناء ( العنب) و (بحبك يا حمار) من أجل الفن و لا شىء أخر..."


كنت أتمنى أن أتكلم عن هذا الموضوع أكثر ، و لكننى أشك أننى الشخص المناسب لذلك ... إن النظرية النقدية critical theory علم شديد الإتساع و التعقيد ، و يحتاج الى إنسان متخصص للحديث عنه ، أتمنى أن نجد من بين أعضاء الفاجومى من يمكنه أن يوضح لنا الأمور بصورة أعمق...


شكراُ على اهتمامك و ردك...


تحياتى للجميع

محمد هاشم



ضمن هامش الخطأ

http://withinthemar ginoferror. blogspot. com/

ne3na3a said...

انا اعتقد ان دى دعابه من الاستاذ ايمن
لان مافيش راجل دلوقتى بيسمح انه هو اللى يعد ف البيت يربى سمير وزوجته هى اللى تروح النادى ولو فيه حد ف الزمن دا كدا ياريت تدلنى عليه

ابله هنيه said...

صديقى ايمون لما انت متعقد اوى من مراتك وتعبان منها كده ماتطلقها وترتاح مع العلم انك لو عملت كده كل الرجالة هيقلدوك لانهم كلهم فى نفس الوضع وبيداروا فانت حقيقى اكبر مثال على للرجل الصادق مع نفسه واللى كتاباته بتدل على شخصيته والاحوال النفسيه الداخليه وربنا معاك ومعاهم جميعا