Friday, February 02, 2007

مذكرات مراهق

كنت مثله تماما لا أعلم عن هذه اللعبة شيئا وتنتابي مثله أيضا نفس الأعراض من أستطالة للأذنين وريالة متواصلة عندما أدخل علي بعض المدونات وأقرأ أهداني فلان "تاج" .. الله يسامحه بقي أخونا الفاضل محمد عبد الغفار ..
وعندما يهدي عبد الغفار التاج يوما .. فلابد ن يستجيب قاسم أفندي.
ملاحظة: الأخوة و الأخوات اللي ميعرفوش قواعد اللعبة وظهرت لديهم الأعراض سالفة الذكر يمكنهم زيارة أخونا عبد الغفار وقراءة شرحه لقواعد اللعبة من خلال تدوينته الجميلة
فضائحي
والمطلوب مني هو البوح بخمسة أسرار من أسرار حياتي الشخصية التي لا يعرفها الكثيرون عني واليكم اعترافاتي والأمر لله من قبل ومن بعد:

الأول:
عبد الله القحطاني


كنت لازلت في الصف الأول الإعدادي في إحدي مدارس المرحلة المتوسطة بالمملكة العربية السعودية حيث كنت أقيم تلك الفترة في صحبة والدي رحمه الله .. وتلك الفترة كانت من الفترات الذهبية القليلة في حياتي حيث كان العبد لله مسلما متدينا يحافظ علي الصلوات الخمس في جماعة، حافظا لبضعة أجزاء من القرآن الكريم، دائما متوفقا في دراسته والأول في الترتيب دائما ليس فقط بالنسبة للمدرسة ولكن للمنطقة الغربية "الحجاز" بالكامل.. أييييييه كان زمان!! ما علينا
المشهد : في حوش المدرسة ..حصة التربية الرياضية .. حسين زميلنا السوري الحيلوة "المربرب" ابو شعر أصفر وعينين ملونة .. هوبة شاط الكرة .. عالية في السما نطت من فوق السور وطلعت برة المدرسة .. هوب نط حسين ورا الكورة عشان يجيبها .. "عبد الله القحطاني" زميلنا السعودي البدوي القح الدبلر اللي بيخر سفالة شاف المنظر مقدرش يستحمل هوب نط ورا حسين .. شوية ورجع حسين ورجع وراه عبد الله .. يقوم عبد الله يسيب الفصل كله ويجيلي أنا يوشوشني في ودني ويقول "وشوش وشوشو وش وش وش " سمعت الكلام الدم فار في عروقي وأنا التلميذ المستقيم والأدب والأخلاق .. مقدرتش استحمل الكلام اللي سمعته ... جريت للأستاذ محمد العنزي وكيل المدرسة المعروف بالقسوة والشدة
- السلام عليكم أستاذ محمد
- وعليكم السلام ورحمة الله ..
- حصل وأحنا في حصة الألعاب كذا كذا كذا وبعدين رجع عبد الله قالي أنه عمل في حسين حاجة مقدرش أقولها .. لا أخلاقي ولا لساني تطاوعني أبدا أني أقول اللفظ اللي قاله عبد الله
- مفهوم مفهوم
اليوم التالي وفي طابور الصباح ..
الاستاذ محمد العنزي يمسك الميكروفون ويصيح بصوت عالي: "الطالب عبد الله القحطاني .. تعالي هنا"
ويطلع عبد الله من الطابور ليمثل أمام أمة لا إله الا الله بجوار الاستاذ محمد
يتابع الأستاذ محمد في الميكروفون: زميلكم القذر ده في وفي حصة الالعاب نط من ع السور ورا واحد من زمايله ورجع قال أنه"...." ء
أنا سمعت الكلام ده أتبليت مبقتش عارف أعمل ايه .. أنت ياعم الوكيل أنا مقلتلكش كده خالص الولد قالي أنه "..." "يعني عمل حاجه قلة أدب لحسين بصباعه بس" أنما مش "...." ء
وبسرعة غير متوقعة وفي وسط الطابور نادي الأستاذ محمد بصوت عالي "هاتو الفلكة" وأتعلق الواد الغلبان من رجليه يا حبة عين أمه ظلما وعدوانا ... ودي كانت أول وأخر مرة في حياتي أشوف الفلكة.
سامحني يا عبد الله يا قحطاني

الثاني:
فوط صحية

كنت أقيم في منزلنا العائلي في تلك الفترة وحيدا حيث كان جميع أهلي بالخارج باستثناء أخي الأكبر الذي كان يقيم في شقة أخرى عندما دق جرس الباب ووجدت مندوب مبيعات يعرض عليا هدية نوع جديد من الفوط الصحية، وحيث أنني كنت في تلك الفترة لا أعلم شيئا عن كينونة هذا المنتج "حيث لم تكن الأعلانات قد تطورت بالشكل المذهل الحادث هذه الأيام" لذلك لم أعترض وأستلمت الهدية بدافع من الفضول لأري وأستطلع هذا السر الأنثوي الذي لا أعلم عنه شيئا .. وفتحت العلبة وألقيت نظرة تشريحية فاحصة ثم وضعت باقي العلبة في إحدى الخزائن ونسيت أمرها إلي أن زارني أخي الأكبر الذي فوجئت به قادما من الداخل حاملا هذه العلبة "المفتوحة" طالبا مني تبريرا لوجودها .. فما كان مني إلا أن أنقلبت علي ضهري من الضحك وهو في منتهي الجدية ومهما حاولت شرح الموقف له لم يكن بالامكان له الاستماع إلي وغادرني وقرر مقاطعتي لسوء سلوكي لفترة لا بأس بها وحذرني من أن تكرار اصطحاب النساء إلي الشقة سيؤدي به إلي إبلاغ أبي. وأعتقد أنه إلي اليوم لازال علي يقين أنني كنت "ارافق" إمرأة ما.

الثالث:
علاقات نسائية


- خالي الأكبر مني بحوالي ثمان سنوات فقط وهو صديقي أيضا يغازل بنت من شرفة منزلنا وأنا أقف تحت الشرفة لأقول لهذه البنت "ماتردي عليه متكسيفهوش" ودي تقريبا كانت المرة الوحيدة اللي أبصبص فيها لواحدة في الشارع في حياتي .. تاني يوم الصبح البنت ومامتها جايين لأمي في البيت .. أتاريها جارتنا اللي ساكنة في العمارة اللي لازقة في عمارتنا والسهتانة عرفاني وعارفة أمي كمان .. بنات بجحة يدب في عينيها رصاصة


- حين قررت الانحراف لأول مرة في حياتي، كانت صديقتي بحبوحة ومعندهاش مشاكل ولا عقد وأعرفها منذ فترة ولكن هذه المرة قررت أن أصطحبها في سيارتي وطلعنا علي سور حديقة الأسماك في حتة ضلمة وهاتك يا بوس.. دي كانت أول مرة أبوس فيها في حياتي.. رجعت البيت وأنا فرحان أوي بنفسي وباتفرج ع الروج اللي كان علي ياقة القميص بمنتهي الفخر في المراية اللي شفت فيها في نفس اللحظة الشباك والدولاب المكسورين ورايا ودي برضه كانت أول مرة يتسرق البيت فيها.


- عندما تعرفت عليها في الكلية وأحببتها وكنت أظن أنها تحبني فقد كنا صديقين حميمين رغم أني قد تعرفت عليها منذ فترة قصيرة فهي في السنة الاعدادية وانا في السنة الاولي بكلية الهندسة .. بصراحة كانت مزة غير طبيعية "رغم أن المزز مكنتش لسه أخترعت في الفترة دي" وأمتلأ زملائي وأصدقائي حقدا وغيرة .. إلي أن جائني أحد هؤلاء الحقدة ذات يوم في وسط الكلية ملوحا بجريدة في يده صائحا بأعلي صوته: "أقرا الحادثة" .. كانت صورتها في صفحة الحوادث تحت عنوان القبض علي شبكة دعارة...



الرابع:
معظم الأفكار والقرارات اللي باخدها في حياتي بأخدها وأنا في الحمام.


الخامس:
أقوال مأثورة:

You speak English?
الشاويش محمد اللي كان ماسك الفصيلة اللي انا فيها في الجيش عندما علم انني مهندس

الحضارات القديمة قامت علي القهر
رئيس مجلس إدارة شركة كنت أعمل بها مديرا للإدارة الهندسية بها عندما أصررت علي إعادة فرش مكاتب المهندسين بطريقة أخري بحيث لا يكون "وشهم في الحيط"

مشكلتك أنك شايف الدنيا أبيض وأسود بس ومتعرفش تشتغل في الرمادي عشان كده عمرك ما هتوصل
رئيس مجلس إدارة نفس الشركة عندما تقدمت إليه باستقالتي

حاجتين أكرههم في حياتي "الطلبة والدبان"
الدكتور علي بسيوني "رئيس قسم العمارة بكلية الهندسة جامعة القاهرة" سنة 1986 في أفتتاحيته للمحاضرة الأولي لطلبة قسم العمارة بالكلية

يالا الصاعقة
يا الوعبان يا اللي بتجري ورا النسوان
....
أغرب عن وجهي يا محطم قلوب العذراى و زير النساء
يا فتك يا سفاح بورسعيد
....
يا لهول الماساة
يالا طعنات القدر
حسين وسميحة في أعناق بعض .. وفين؟ في بيتي؟؟ .. بيتي أصبح مزبلة

يوسف وهبي في فيلم إشاعة حب

في آخر اللعبة المفروض أني أهديها لخمسة آخرين:

عبد الرحمن جادو ... لما باحب أكتب
طارق المملوك ... شخبطة ملوكي
باكينام ناصر ... Thoughts
محمد هاشم ... ضمن هامش الخطأ
تمر حنة ... أيوة خدامة
بنوتة من وسط البلد ... كلام خلاصة
أوبا .. كده ستة مش خمسة .. يالا مش مشكلة عملا بمبدأ أخونا عبد الغفار "خليك بحبوح"

17 comments:

رانيا said...

طبعا هو الى قالى انى اقول شوية فضايح استروا عليا بقى
1- حبيت واحد و انا فى تالته ابتدائى و علشان الفت نظرة كنت بضرب اخواتى فى البلكونه و لفت نظرة بس افتكرنى مجنونه
2- بمووووت فى معاكسة التليفونات سرقت نمرة واحدة صحبة بنت خلتى و كنت فى خمسة ابتدائى و كلمتها لقيت البت بتترسم عليا و بتتكلم انجليزى اتثبت بينى و بينكوا رحت لبنت خلتى و اخدت منها كلمتين و اتصلت للبت و قلتها iam doneky يا هانم
3- ابويا اتاخر مرة و طبعا كنا بننام انا و اخواتى زى الفراخ ابويا جه و لقيته جايب شوية فاكهة صحيت اختى و قلتها الحقى بابا جه تعالى نقوم بقى دخلت و فتحت الكيس الاقى بطيخة طبعا جتلى فكرة قلتها ناخد البطيخة و نهرب على السرير و بابا يفضل يدور عليها قلتلى ماشى اخدناها و فجاة وقعت قبل ما نخطى خطويتن طبعا زى كل مرة مرة اختى السوسة جريت على السرير و العبيطة الى هو انا فضلت ابص على اشلاء البطيخة على الارض و الدنيا كلها صحيت الكل جه و شافنى متلبسة و طبعا العمارة كلها صحيت على صوتى خلاص يا بابا ابوس ايدك يا ماما اة اة اةةةةة
رانيا

MAKSOFA said...

بصراحه اسلوبك سلس وممتع وشدني البوست للأخر ، كذلك أخترت أحداثا في حياتك اختلط فيها الجد بالهزل فجرت الينا في صورة جميله ساخره لا تبعث علي القاريء الملل

أشكرك علي زياراتي

بنوتة من وسط البلد said...

اوووببااا
ده احنا لبسنا فى الحيط
على العموم شكرا يا باشا على المقلب
وعلى الاختيار العزيز جدا على قلبنا
وعلشان انا طيبة وقلبى قلب خساية وكرنباية
اقرا الحاااااااااادثة

بنوتة من وسط البلد said...

معلش نسيت اقولك ايه حكاية التاج دى صحيح .. علشان ابتديت احس باحساس غريب فى راسى ؟؟؟

Jou Jou said...

موش عارفه اقولك إيه بجد على افكارك المتجدده دائما دي

الغريبه يا اخي انوا مايبنش عليك الافكار دي !!

احيك رائع بل و اكثر ... و في انتظار المزيد

قاسم أفندي said...

رانيا
ماشاء الله نبوغة مبكرة ... تالتة ابتدائي يا ظالمة .. بس كويس انك عرفتيني ، من هنا ورايح هاحط عيني علي بنتي الصغيرة اللي في تانية ابتدائي ولو شفتها بتضرب اختها الكبيرة في البلكونة هتكون وقعتها مطينة

مكسوفة
والله انتي اللي كسفتيني بكلامك الجميل ده ميرسي لذوقك وربنا يخليكي واتمني أشوفك دايما منوراني

بنوتة وسط البلد
معلش يا جميل تعيش وتاخد غيرها .. بس بجد كنت هاموت علي روحي من الضحك وانا باقرأ فضايحك .. فظيييييييعة خصوصا موضوع الخاتم المكسور
بالنسبة للأعراض دي متقلقيش عاتشي جداااا شوية كده وهتروح بس متكترتيش من البرسيم اليومين دول بس وانتي تبقي زي الفل
تحياتشي وتاكت ايزي متبقيش كومبلكس

جوجو
أيوة يا أوختشي ياما تحت السواهي دواهي .. مش هتقوليلنا علي شوية فضايح كده؟؟ عموما أنا عارف وشاهد اثبات كمان لواحدة منهم ...ههههههه

Memo said...

ايه يا ابني الغسيل الوسخ الي مالي الحبال ده
دانتو مصريين بقا
بس الي يقرا التاجات دي على كدا يمسك عليكو زله ابد الدهر
انت هتجيب الشلي بالنعناع و لا اقول علة التاج
هه
تحياتشي

Pakinam Nasser said...

اولا طبعا اشكرك على اختيارى من ضمن الناس اللى عايز تفضحهم ... و طبعا كالعادة اسلوبك فى سرد الفضائح رائع و يجذب الانتباه و يجعل القارئ يتحمس لان يفضح نفسه ،،، و انا الحقيقة كنت واحدة من اللى اتحمسوا و فضحوا نفسهم..

tamer said...

الجميل انك تكتب من واقع الحياة بوست جميل مع تحياتى وتقديرى لك

Anonymous said...

ههههههههههههههههههههه
انت فظيييييييع بجد

Dina said...

مش عارفة بس رغم الاسلوب الساخر اللذيذ ده شايفة في معاني كبيرة ورا اللي انتا كاتبه في الموضوع الاول بتاع عبدالله ده مثلا بيقول ان الفتنة وحشة ولو ان الولد بصراحة اخد جزاء قلة ادبه
وفي الموضوع التاني بتاع الفوط الصحية برضه فيه حكمة ان التطفل وحش
والتالت بتاع البوسة ان النتيجة كانت سرقة (علي الله بس تكون حرمت)
بالتوفيق دايما
علي فكرة قصة شوارع اللي في البوست القديم جامدة موووت ياريت يكون لها تكملة حاسة انها لسه ناقصة

eman said...

بجد فضايح حلوه يعنى ممتعه بجد شدتنى لاخرها عشان كده انت الهمتنى وقررت ان انا كمان اكتب فضايحى شكرااااااااااا على النصايح دى

احمد عزام said...

رائع جدا يا عمده
بس انا استغربت لسلوكك في موقفين
الاول في المدرسه.....انت جريء جدا انك تروح وتقول لمدير المدرسه....انا مش كنت هقول
التاني بتاع الكليه
طالما الموضوع بقي رسمي طب ليه ماطبقتش المبداء بتاعي جحا اولي بلحم ثوره وكنت توفر مشاوير سور حديقه الاسماك

Mohamed Hashem said...

كده برضه يا عمدة.. اهديتنى تاج الجزيرة علشان تفضحنى.. على كل طلبات سعادتك أوامر.. ح اتكلم و امرى الى الله..

بس التدوينة استاذة كالعادةو بالذات قصة الجامعة ..

تحياتى

قاسم أفندي said...

ميمو
معلش يا أوختشي انتي عارفة بقي كل واحد فينا ليه ماضي بس أحلي حاجه الصراحة، وبعدين الموضوع والله كله عبر ومواعظ بس يعني زي ما في التعليق بتاع دينا كده .. اللي يفتن يروح النار واللي يبوس ان ربك لبلمرصاد ..شفتي بقي
في حلبة حصى وموغات النعاع خلص
أنشالله المرة الجاية اما تشرفينا نكون جبنا الشاي بالنعناع والمعسل كمان

باكي
أشكرك بجد علي كلامك الجميل وذوقك .. معلش بقي ورطتك .. بس شوية فضايح زي السكر .. كل ما افتكر موضوع الجزمة والشراب دي أفطس علي روحي من الضحك

تامر
أنت الأجمل والله متشكر جدا علي كلامك الجميل وسعيد بزيارتك وانشالله اشوفك دايما منورني

anonymous
مستشكرين يا عسل ويجعله عامر
هي أنونيومس دي يعني فاعل خير؟

دينا
تصدقي برضه معاك حق
بخصوص شوارع بقي اخوكو مزنوق بصراحة معلش انا نفسي اكمل فيها بس معنديش وقت والله وكمان لسه في افكار في دماغي بس داخلة في بعضها .. الظاهر محتاجه قعدة حمام طويلة شوية علي الله نطلع بحاجه .. ادعيلي

إيمان
كلك ذوق والله أشكرك علي متابعتك وكلامك الجميل ده ومستني أشوف فضايحك بقي

عزام بك
يا اكسلانس الواحد مش بيتعلم ببلاش صحيح البوسة كلفتني حوالي خمستلاف جنيه وطلعت منها الحمد لله برضه بشرفي التانية بقي الله اعلم كان ممكن تكون سجن بدل الغرامة

هاشم
والله مستني أشوف فضايحك أنت بالذات علي أحر من الجمر ومتوقع الاقي كوارث
شكرا ونجاملك يوم فرحك يارب

Mohamed A. Ghaffar said...

أسف على التأخير

بس بد اعترافات تحفه ، يخرب عقلك ده انت موسوعه

شخبطة ملوكى said...

يخرب بيت الفضايح يا شيخ
كان لازم يعنى الدعوة دى؟ عموما انا مقدرش ارفضلك طلب ابدا، كتبت ذكريات الزمن الجميل بناءا على دعوتك الكريمو رايك